محمد الريشهري
74
حكم النبي الأعظم ( ص )
6 / 10 مَثَلُ المؤمنِ وأخيهِ 5069 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : مَثَلُ المؤمنِ وأخيهِ كمَثَلِ الكَفَّينِ تُنَقّي أحَدُهُما « 1 » الاخْرى . « 2 » 5070 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَثَلُ المؤمنِينَ في تَوادِّهِم وتَراحُمِهِم وتَعاطُفِهِم مَثَلُ الجَسَدِ ؛ إذا اشتَكى مِنهُ عُضوٌ تَداعى لَهُ سائرُ الجَسَدِ بالسَّهَرِ والحُمّى . « 3 » 5071 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَثَلُ مؤمنٍ لا يَرعى حُقوقَ إخوانِهِ المؤمِنينَ كمَثَلِ مَن حَواسُّهُ كُلُّها صَحيحَةٌ ، فهُوَ لا يَتأمَّلُ بعَقلِهِ ، ولايُبصِرُ بعَينِهِ ، ولا يَسمَعُ باذُنِهِ ، ولا يُعَبِّرُ بلِسانِهِ عَن حاجَتِهِ ، ولايَدفَعُ المَكارِهَ عَن نَفْسِهِ بالإدلاءِ بحُجَجِهِ ، ولا يَبطِشُ لشَيءٍ بيَدَيهِ ، ولا يَنهَضُ إلى شَيءٍ برِجْلَيهِ ، فذلكَ قِطعَةُ لَحمٍ قد فاتَتهُ المَنافِعُ ، وصارَ غَرَضا لكُلِّ المَكارِهِ ، فكذلكَ المؤمنُ إذا جَهِلَ حُقوقَ إخوانِهِ فاتَهُ ثَوابُ حُقوقِهِم ، فكانَ كالعَطشانِ بحَضرَةِ الماءِ الباردِ فلَم يَشرَبْ حتّى طَفى . . . فإذا هُو سَليبُ كُلِّ نِعمَةٍ ، مُبتلىً بكُلِّ آفَةٍ . « 4 » 6 / 11 مَثَلُ القائمِ على حُدودِ اللّهِ والمُداهِنِ فيها 5072 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : مَثَلُ القائمِ على حُدودِ اللّهِ والمُداهِنِ فيها كمَثَلِ قَومٍ استَهَموا على سَفينَةٍ في البَحرِ ، فأصابَ بَعضُهُم أعلاها وأصابَ بَعضُهُم أسْفَلَها ، فكانَ الّذينَ في أسفَلِها إذا استَقَوا مِن الماءِ مَرُّوا على مَن فَوقَهُم ، فقالَ الّذينَ في أعلاها : لانَدَعُهُم يَصعَدونَ فيُؤذونا ، فقالوا : لو أنّا خَرَقنا في نَصيبِنا خَرقا ولَم نُؤذِ مَن فَوقَنا ! فإن يَترُكوهُم وما
--> ( 1 ) كذا في المصدر ، والصحيح : " إحداهما " . ( 2 ) كنز العمّال : ج 1 ص 154 ح 765 نقلًا عن ابن شاهين عن أنس . ( 3 ) كنز العمّال : ج 1 ص 149 ح 737 عن النعمان بن بشير . ( 4 ) التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص 320 ح 162 ، بحارالأنوار : ج 74 ص 229 ح 35 .